121
أفادَ المرصدُ السوري لحقوق الإنسان بأنَّ سكاناً محليين عثروا على رفاتٍ بشرية في بلدة العتيبة بريف دمشق.
وتشيرُ المعطياتُ الأولية إلى أنَّ الرفات تعودُ لعائلةٍ مؤلفةٍ من أربعة أشخاص، بينهم طفل، دون التمكّن حتى الآن من تحديدِ هوياتهم بشكلٍ رسمي أو معرفةِ ملابسات وفاتهم.
ويثير تكرار العثور على رفاتٍ بشرية ومقابرَ جماعية، مخاوفَ متزايدة لدى ذوي المفقودين الذين ما زالوا ينتظرون معرفة مصير أبنائهم، في ظلِّ غياب مساراتٍ قضائية واضحة تكفلُ كشفَ الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة.
هذا وبلغت حصيلةُ المقابر الجماعية المكتشفة في سوريا، منذ مطلع العام الجاري اثنتين وعشرين مقبرةً جماعية، احتوت على رفات مئتي ضحية.
