متهماً إيران بالتناقض في مواقفها فيما يتعلق بإجراء مفاوضاتٍ لاحتواء التصعيد الحاصل في الشرق الأوسط .. وصفَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيادة الإيرانية بأنها “مراوغة إلى حدٍّ لا يصدق”، قائلاً إنها طلبت إجراءَ محادثاتٍ لإنهاء الحرب ثم أعلنت عدمَ وجود أيَّة نقاشات تُجرى.
ترامب وفي منشورٍ على منصة تروث سوشال، أضاف أنّه لن يمرَّ أيّ شيء الى إيران ما لم نسمح نحن بذلك، ولن يمرَّ شيء ما لم يتم التوصل الى اتفاق أو يتحقق استسلامٌ كامل.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال الرئيس الأمريكي إنّ الإيرانيين “يقولون إنهم سيديرون المضيق بالقوة، بينما هو تحت سيطرة أمريكا بالكامل، مضيفاً “إيران تثرثر وتقول إنّ مضيق هرمز سيدار بالقوة من قبلها فقط”.
ويعد مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية, حيث تقول واشنطن إنّ مذكرة التفاهم الموقعّة بين البلدين في حزيران/ يونيو الماضي تُلزم إيران بفتح الممر المائي الحيوي، فيما تقول الأخيرة، إنَّ نصّ مذكرة التفاهم حافظ صراحة على سلطتها على حركة الملاحة البحرية عبره.
بقائي: طهران لا تجري حالياً أي محادثات مع الولايات المتحدة
وتأتي تصريحاتُ ترامب بعد ساعاتٍ من إعلان وزارة الخارجية الإيرانية عدم وجود أيّ مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة أو خطط لعقد لقاءات بين الجانبين.
المتحدثُ باسمِ وِزارةِ الخارجيةِ الإيرانية إسماعيل بقائي، قال إنّ طهرانَ لا تُجري حاليًا أيَّ محادثاتٍ مع الولاياتِ المتحدة، ولا تعتزمُ استقبالَ أيِّ وفدٍ أجنبيّ أو إرسالَ وفودٍ للتفاوضِ في المرحلةِ الحاليّة.
بقائي، وخلال مؤتمرٍ صحفي قال، إنّ المحادثاتِ بين إيرانَ وسلطنةِ عُمان تواصلت خلال الأيام الأخيرة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلاّ أنّ التوصّلَ إلى تفاهم مع مسقط وحدَها “لا يكفي لإعادة فتح المضيق”.
وأضاف أنّ جميعَ أعضاءِ الوفدِ الإيراني المفاوضِ موجودون حاليًّا داخلَ إيران، وأنّه لن يحصلَ أيُّ تغييرٍ في وضعِ مضيق هرمز، ما دامت واشنطن تواصلُ عدوانَها وحصارَها البحريَّ، على حدِّ تعبيرِه.
