كشفَ عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي، أنَّ عودةَ العائلات النازحة إلى مدينة رأس العين / سري كانيه وريفها ترتبطُ باستكمالِ عمليات إزالة الألغام وتأمين المنطقة بشكلٍ كامل لضمان عودةٍ آمنة ومستقرة للأهالي.
وأوضح عبدي لصحيفةِ الثورة السورية، أنَّ الفرقَ الهندسية المختصة تواصل أعمال إزالة الألغام في القرى الواقعة شرق مدينة رأس العين بما فيها قرى الأسدية وأبو راسين وعدد من القرى الأخرى إلى جانبِ فتح الطرق وتأمينها أمامَ حركة المدنيين.
وأشار إلى أنَّ عددَ العائلات المهجّرة من المنطقة يقدر بنحو اثني عشر فاصلة خمسة آلاف عائلة تقيم في منطقتي الحسكة وقامشلي، مبيناً أنَّ العودة ستتمُّ على شكل دفعاتٍ وفق خطةٍ تضمن سلامة الأهالي وتوفّر الظروف المناسبة لاستقرارهم.
وذكر عضو الفريق الرئاسي إلى أنَّ وحداتٍ من قوات الحكومة السورية الانتقالية مدعومةً بكاسحات الألغام وثلاثةَ فرق أممية وفريقاً من قوات سوريا الديمقراطية تواصل أعمالَ إزالةِ الألغام بشكلٍ يومي.
