يَشهَدُ محيطُ مَكَبِّ النُّفاياتِ القريبِ من حيِّ الطلائعِ في مدينة الحسكة، تصاعُداً متكرراً لأعمدةِ الدخان؛ نتيجةَ حرقِ النُّفايات؛ ممّا يُثيرُ مخاوفَ السكان من آثارِه الصحيةِ والبيئية، خاصّةً خلالَ فصلِ الصيف.
ويؤكّدُ سكانُ حيِّ الطلائع وقاطنو مخيّم سري كانيه، أنّ الأدخنةَ والروائحَ المنبعثةَ من المَكَبِّ باتت تشكل معاناةً يومية، وتتسبب بانتشار حالاتِ الحساسية، وأمراضِ الجهاز التنفسي، لا سيَّما بين الأطفال وكبارِ السن. فيما تمنعُ الروائحُ الكثيفةُ كثيراً من العائلات من النوم.
وطالب الأهالي بلديةَ الشعب في الحسكة بنقل المكب إلى موقعٍ بعيدٍ عن التجمعات السكنية، واتّخاذ إجراءاتٍ للحدِّ من عمليات الحرق المستمرة.
وفي المقابل، أفادتْ وِكالةُ هاوار بأنّها نقلتْ شكاوى السكان إلى بلديةِ الشعبِ في الحسكة، إلاّ أنّها لم تتلقَّ أيَّ ردٍّ أو توضيحٍ من البلدية بشأن هذه المطالب.
