من هرمز إلى باب المندب…. يبدو أن حرب المضائق تتسع وترخي بظلال سوداء على أسواق الطاقة في العالم، حيث أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة الشحن البحري أن معدل العبور من مضيق هرمز هو حاليا ثلاث سفن فقط على مدى الأيام الثلاثة المنقضية، بما يعني استمرار المخاطر التي تحيق بعمليات الملاحة في منطقة الشرق الأوسط وتقلب أسعار النفط التي تتجه لتسجيل زيادة أسبوعية قوية.
وأشارت بيانات شركة كبلر إلى عبور ثلاث سفن من مضيق هرمز يوميا في الفترة من 22 إلى 24 تموز يوليو.
وظهرت الجمعة ناقلة نفط عملاقة أخرى هي (رومانيا بروسبريتي) قبالة الفجيرة خارج المضيق ومحملة بخام مربان، فيما خرجت سفينتان فارغتان مخصصتان لنقل السلع الأولية السائبة من المضيق إلى الخليج.
والخميس، غادرت ناقلة النفط الخام الضخمة (نيو جاينت) المحملة بمليوني برميل من خام البصرة العراقي المضيق ومن المقرر أن تصل إلى ميناء ريتشاو الصيني بحلول منتصف آب أغسطس.
ودخلت سفينتان، إحداهما الناقلة (نوبل) العملاقة للنفط دون شحنة، للخليج عبر مضيق هرمز الخميس أيضا.
كما تشير بيانات كبلر إلى أن إجمالي عدد ناقلات السلع الأولية العابرة لمضيق باب المندب بلغ 32 الخميس بارتفاع عن 26 في اليوم السابق، وعبرت سفينتان الجمعة.
وفي عمليات العبور من المضيق التي تمت الخميس، دخلت 14 ناقلة إلى البحر الأحمر وخرجت 18 ناقلة إلى خليج عدن.
ومن بين الناقلات التي خرجت من مضيق باب المندب، تحمل تسع منها شحنات نفط خام، وبينهم ناقلتان صينيتان عملاقتان متجهتان إلى الصين.
وأظهرت بيانات من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة المواد المكررة (تورم إنوفيشن) المحملة بنحو 500 ألف برميل من النفتا والمتجهة إلى آسيا غيرت مسارها نحو مخرج قناة السويس بدلا من مضيق باب المندب المعتاد.
وبدأت شركة أرامكو السعودية عرض شحنات إضافية من النفط الخام في ميناء سيدي كرير المصري المطل على البحر المتوسط بدلا من التحميل من موانئها على البحر الأحمر.
