شهدت محافظات السوريا مقتل 8 أشخاص، خلال 48 ساعة في تصاعد لافت، وتنوعت الحالات بين جرائم جنائية ونزاعات مسلحة وعنف الأسري، وسط مؤشرات متزايدة على تنامي الفلتان الأمني.
وسجلت ريف دمشق حادثتين منفصلتين، حيث عثر على جثة امرأة مجهولة الهوية ملقاة على طريق أوتوستراد السلام، إلى جانب مقتل شاب إثر مشاجرة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما قُتل شاب في حي الإذاعة بمنطقة سبينة بريف دمشق، إثر تعرضه لإطلاق نار عقب خلاف شخصي اندلع بين مجموعة من الشبان.
وفي بلدة أطمة شمالي إدلب، وقعت جريمة مروعة أودت بحياة طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، بعدما تعرض للقتل على يد والده.
وأدت الخلافات في ريف دير الزور إلى مقتل شخصين في حادثتين منفصلتين، فقُتل رجل في منطقة الأشيطح إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر، أدى إلى وفاته على الفور، وفي بلدة المسرب بالريف الغربي، لقي مواطن حتفه إثر مشاجرة نتيجة خلافات عائلية.
أما في ريف حمص الغربي، فقد قُتل مواطن وأصيب آخر بجروح إثر حادثة إطلاق نار وقعت قرب منطقة العريضة على الحدود السورية اللبنانية
وفي محافظة الرقة عُثر على جثة شاب مقتولا داخل أحد الآبار المهجورة، وذلك بعد قرابة ثلاثة أسابيع على غيابه.
وتأتي هذه الحوادث المتلاحقة لتسلط الضوء مجدداً على عمق الأزمة الأمنية والاجتماعية التي تعيشها مختلف المناطق السورية.
