ارتفع إجمالي الإصابات والوفيات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 2181 إصابة و864 حالة وفاة، وفق ما أفادت به السلطات الصحية في البلاد، وسط تحذيرات من انتشاره إلى مقاطعات جديدة أخرى.
وتصاعدت المخاوف من انتشار أوسع لفيروس إيبولا في الكونغو، مع تحذيرات صحية من توسع رقعة العدوى وانتشارها سريعا وصعوبة احتوائها، في ظل تدهور الخدمات الطبية وارتفاع معدلات الإصابات ما يهدد بتفاقم الأزمة الصحية في عدد من المقاطعات.
وحذرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة, من أن نقل جثث ضحايا الفيروس بين المناطق لإقامة مراسم الدفن التقليدية يفاقم مخاطر انتشار العدوى في مناطق جديدة، نظراً لقدرة الفيروس على البقاء نشطاً حتى بعد وفاة المصاب.
كما دعت منظمة أطباء بلا حدود, إلى توسيع عاجل لإجراءات الاحتواء والرعاية، مؤكدةً أن وتيرة انتشار الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية تتجاوز الجهود المبذولة للسيطرة عليه، في ظل تفشٍ يعد من بين أكبر ثلاثة تفشيات لإيبولا وأسرعها انتشاراً على الإطلاق.
وأظهرت بيانات رسمية سابقة أن عدد الإصابات المؤكدة ارتفع إلى ثلاثة أمثال خلال أقل من خمسة أسابيع، ليصل إلى 1926 حالة، بينها 702 وفاة حتى الأحد الماضي، وسط مخاوف من توسع نطاق التفشي في مقاطعات جديدة لاسيما مع انتشار سلالة بونديبوجيو في إيتوري.
