استعادت شركةُ «سامسونغ إلكترونيكس» صدارةَ سوق الهواتف الذكية العالمية خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما رفعت حصَّتها السوقية إلى 24% من إجمالي الشِّحنات العالمية، متقدمةً على «أبل» التي جاءت في المرتبة الثانية بحصةٍ بلغت 20%.
ويعود هذا الأداء إلى الإقبال على سلسلة «غالاكسي إس 26»، إلى جانب استقرار الأسعار نسبياً في أسواقٍ رئيسية، بينها الهند والشرق الأوسط، فضلاً عن الحملات الترويجية التي دعمت المبيعات.
في المقابل، شهد سوقُ الهواتف الذكية العالمي تراجعاً ملحوظاً، إذ انخفضت الشحنات بنسبة 11% على أساسٍ سنوي، ليسجل القطاع أضعفَ أداءٍ له في الربع الثاني منذ عام 2013، نتيجة استمرار نقص إمدادات رقائق الذاكرة.
وفي سياقٍ متصل، تعمل «سامسونغ» على تسريع خططها الصناعية، إذ تستهدف تشغيل أول مصنعٍ لأشباه الموصلات، ضمن مجمع «يونغ إن» في عام 2029، قبل الموعد المخطط له بسنةٍ إلى سنتين، ضمن مشروعٍ يضم ستة مصانعَ مخصصةٍ لإنتاج رقائق الجيل المقبل.
وعلى صعيد التجارة، سجلت صادرات كوريا الجنوبية من منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال النصف الأول من العام، مستوًى قياسياً بلغ 253.9 مليار دولار، مدفوعةً بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وارتفعت صادرات أشباه الموصلات بنسبة 162.5% إلى 192.4 مليار دولار، كما زادت صادرات الحواسيب ومعدات الاتصالات بنسبة 233.8% إلى 22.16 مليار دولار، بدعمٍ من الطلب على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.
فيما تصدرت الصين وهونغ كونغ وُجهاتِ الصادراتِ بقيمة 101.1 مليار دولار، تلتها الولايات المتحدة وفيتنام، مع تسجيل فائضٍ تجاري شهري قياسي بلغ 39 مليار دولار خلال يونيو.
