أعلنت الشركة السورية للبترول تنفيذ خطة لتطوير قطاع التكرير، تشمل إنشاء مصفاتين جديدتين في حمص ودير الزور، إلى جانب إعادة تأهيل عدد من الوحدات القائمة لرفع كفاءة الإنتاج.
وقال مدير شركة التكرير والكيماويات، طارق العبد الله، لوسائل إعلام محلية، إن الشركة أعدت دفاتر الشروط الخاصة بمصفاة الفرقلس في ريف حمص، بطاقة إنتاجية تبلغ مئتي ألف برميل يوميا، إضافة لمشروع إنشاء مصفاة في دير الزور بطاقة سبعين ألف برميل يوميا.
وأوضح أن مصفاة بانياس ستخضع لبرنامج إعادة تأهيل يستمر أربعة أشهر، ومن المقرر الإعلان عن موعد بدء الأعمال خلال نحو عشرين يوما، بهدف رفع الطاقة الإنتاجية من نحو تسعين ألفًا إلى مئة وثلاثين ألف برميل يوميا.
وأكد العبد الله أن الشركة وضعت خطة استيراد لتغطية احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية خلال فترة توقف المصفاة، مشيرا إلى أن أعمال الصيانة الدورية تُعد إجراءً اعتيادياً للحفاظ على كفاءة التشغيل.
وفي سياق متصل، أوضح أن أعمال التأهيل ستُنفذ بالاعتماد على الكوادر المحلية، رغم استمرار الصعوبات في تأمين قطع الغيار نتيجة العقوبات، لافتا إلى أن بعض الشركات العالمية لا تزال ملتزمة بهذه القيود، فيما تواصل الشركة البحث عن بدائل.
وأشار إلى أن تشغيل الوحدة التشيكية في مصفاة حمص بطاقة ثلاثين ألف برميل يومياً أسهم في زيادة الإنتاج بنحو سبعة في المئة، مع خطط لإدخال وحدة تقطير جوي جديدة بطاقة خمسة عشر ألف برميل يومياً لتعزيز القدرة الإنتاجية مستقبلا.
