رفضَت أحزابٌ ومجالسُ في شمال وشرق سوريا، محاولات التغيير التي تستهدف اسم مدينة كوباني، مشيرةً أن محاولات التغيير تتعارض مع مبادئ الديمقراطية والتعددية، واحترام إرادة السكان.
وأكد حزب الاتحاد الديمقراطي، وأهالي ومجالس مدنِ الحسكة وتل تمر والدرباسية وزركان، في بياناتٍ منفصلة، أن مدينة كوباني أصبحت رمزاً عالمياً للحرية والدفاع عن الكرامة، وهي ليست مجرد تسميةٍ جغرافيةٍ قابلةٍ للتغيير بقرارٍ إداري.
وأشارت البياناتُ أن احترامَ التنوع القومي والثقافي في سوريا، يبدأ بالاعتراف بالأسماء التاريخية التي اختارتها الشعوب وتوارثتها، بعيداً عن أي قراراتٍ أُحاديةٍ أو محاولاتٍ لطمس الخصوصية الثقافية لأي مكوّن.
كما دعت البياناتُ جميعَ القوى الوطنية السورية، والأحزاب السياسية، ومنظماتِ المجتمع المدني، والهيئات الحقوقية، إلى التصدي لأي محاولاتٍ تستهدف الهوية التاريخية والثقافية للمدن السورية، والعمل المشترك من أجل حماية حق المجتمعات المحلية، في الحفاظ على أسمائها التاريخية.
