كشفَ تقريرٌ حقوقي أمريكي حديث عن نمطٍ واسعٍ ومتزايد من الضرباتِ الجوية وهجمات الطائرات المسيَّرة التي ينفِّذها الجيشُ السوداني ضدَّ المدنيين والأعيان المدنية في إقليم دارفور، مشيراً إلى أنَّ هذه الوقائع ترقى إلى جرائمِ الحربِ وجرائمَ ضدَّ الإنسانية.
ووثّقَ التقريرُ الصادر عن مشروع “ذا ريكونينغ بروجيكت”، وهو مشروعٌ حقوقي أمريكي متخصِّص بتوثيقِ جرائم الحرب، والجرائمِ ضدَّ الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، سبعةَ عشرَ هجوماً جوياً، من بينها هجماتٌ بطائراتٍ مسيّرة في دارفور خلال الفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول ألفينِ وأربعةٍ وعشرين إلى أبريل/نيسان ألفينِ وستةٍ وعشرين.
وبحسب التقرير، فقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتلِ وإصابةِ مئاتِ المدنيين، وتدمير أسواقٍ ومستشفياتٍ ومراكزَ صحيةٍ، إلى جانبِ مناطقَ سكنيةٍ وأماكنَ مناسباتٍ اجتماعية ومواقع للنازحين.
