أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع عدد الضحايا المدنيين نتيجة انفجارات الألغام ومخلفات الحرب في مختلف المناطق السورية، محذراً من استمرار هذا الخطر الذي يحصد أرواح المدنيين، ولا سيما الأطفال، منذ سقوط النظام السابق أواخر عام ألفين وأربعة وعشرين.
وأوضح المرصد أن ثمانمئة وستة وثمانين مدنياً لقوا مصرعهم خلال هذه الفترة، بينهم عددٌ كبير من الأطفال، مشيراً إلى أن عامي ألفين وخمسة وعشرين وألفين وستة وعشرين شهدا استمرار وقوع ضحايا بسبب انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة.
ودعا المرصد إلى تسريعِ عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وتعزيز حملات التوعية بمخاطرها، خاصة في المناطق التي عاد إليها السكان مؤخراً.
وأشار إلى أن الألغام ومخلفات الحرب لا تزال منتشرة في الأراضي الزراعية والقرى والبلدات، إضافةً إلى المواقع العسكرية السابقة، مما يشكل تهديداً دائماً لحياة المدنيين ويعيق عودة السكان واستئناف حياتهم الطبيعية.
