تتواصل ردود الفعل المحلية والإقليمية والدولية المنددة بتفجير استهدف أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية دمشق، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين، وسط إدانات واسعة وتأكيد رفض جميع أشكال العنف والإرهاب، ودعوات إلى تعزيز الجهود لحماية المدنيين وترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا.
وفي السياق، أدان مجلس سوريا الديمقراطية التفجير الذي وقع بدمشق معتبرا أنه يمثل اعتداءً سافراً على أمن المواطنين وسلامتهم، ومؤكداً أن الإرهاب، بمختلف أشكاله ومصادره، لا يزال يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار سوريا ومستقبل شعبها.
مسد شدد في بيان على أن ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد يمثل أولوية وطنية، مشيراً إلى أن مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الوطنية، بعيداً عن جميع أشكال العنف والتطرف بما يضمن حماية أرواح المدنيين وصون وحدة البلاد واستقرارها.
وفي السياق ذاته، أعرب رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، عن إدانته للتفجير، مؤكداً تضامن الإقليم مع سوريا وشعبها في مواجهة الإرهاب.
إدانات عربية ودولية لتفجير استهدف العاصمة السورية دمشق
من جهةٍ أخرى، أدان الاتحادُ الأوروبي التفجيرَ الذي استهدف مدنيين في دمشق، حيث أكد المتحدث باسم الاتحاد، أنور العنوني، رفضَ بروكسل القاطع لجميع أشكال العنف ومظاهره.
كما توالت البيانات الدبلوماسية المندِّدة من عدةِ دول عربية وأجنبية، شملت كل من مصر، والسعودية، ودولة الإمارات، وسلطنة عُمان، والكويت، ولبنان، واليمن، وألمانيا، والعراق، وإقليم كردستان، معربةً عن تضامنها الكامل مع الشعب السوري.
كما شددت على موقفها الثابت في رفض الإرهاب بكافة أشكاله.
وعلى المستوى المؤسسي، أدانت الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي الهجوم، داعيةً إلى الحفاظ على السلم والأمن، ووضع حد للأعمال التي وصفتها بـ “الإجرامية” التي تروع المدنيين العزل.
