تحت أشعة الشمس الحارقة لا تنتهي معاناة المزارعين بانتهاء موسم الحصاد بل تبدأ مرحلة جديدة من الانتظار أمام الصوامع الحكومية في قامشلي شمال شرق سوريا حيث تقف شاحنات محملة بأطنان القمح بانتظار يمتد لأيام لوصول دورها في التوريد.
المزارعين يقولون إن المنصة الإلكترونية التي أطلقتها الحكومة السورية الانتقالية لتنظيم عمليات التوريد تحولت من وجهة نظرهم إلى سبب رئيسي في تأخر استلام محاصيلهم مؤكدين أنهم ينتظرون عدة أيام قبل السماح لهم بتسليم القمح.
ويضيفون أن استمرار التأخير يزيد من الأعباء المالية المترتبة عليهم، مطالبين بتسريع إجراءات التوريد ورفع الطاقة الاستيعابية لمراكز الاستلام خلال ذروة الموسم.
ولا يقتصر انتقاد بعض المزارعين على الجوانب الفنية واللوجستية إذ يطرحون تساؤلات بشأن مدى شفافية آلية تنظيم الأدوار ويتحدثون عن وجود تجاوزات ومحسوبيات في منح أولوية التوريد.
في المقابل، تعزو إدارة الصوامع أسباب التأخير إلى عاملين رئيسيين اعتماد المنصة الإلكترونية لتنظيم أدوار التوريد وامتلاء الصوامع بالكميات المستلمة خلال هذا الموسم.
وتؤكد الإدارة أنها تعمل حاليا على نقل كميات القمح المخزنة من صوامع قامشلي إلى صوامع داخلية، بهدف توفير مساحات تخزينية إضافية لاستقبال المزيد من المحاصيل.
إعداد :هديل العلي
تصوير : حمادة عبدالله
#قناة_اليوم
