نفى المستشارُ الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء، الاتهاماتِ الموجهة إلى حكومته بالسعي إلى تطبيع العلاقات مع حركةِ طالبان الحاكمة في أفغانستان، مؤكداً أن الاتصالات الجارية مع سلطات كابل تقتصر على الجوانب التقنية المرتبطة بملفِّ الترحيل.
وشدد ميرتس خلال جلسةِ الاستجواب للحكومة في البرلمانِ الألماني على أن برلين لا تعترفُ بحكومة طالبان ولا تسعى إلى إقامةِ علاقاتٍ سياسية معها.
وأضافَ المستشارُ الألماني، بأن حكومته تسعى إلى ما اعتبره تعاونٌ تقني ضروري مع طالبان يهدفُ بالدرجة الأولى إلى تسهيلِ ترحيل المواطنين الأفغان المدانينَ بجرائمَ في ألمانيا، مؤكداً أن هذا النهج سيستمر خلال الفترةِ المقبلة.
وتواجه الحكومة الألمانية ضغوطاً متزايدة من أحزابٍ سياسية للمضي قدماً في عمليات ترحيل المهاجرين الذين رُفضت طلباتُ لجوئهم أو صَدرت بحقهم أحكامٌ قضائية.
