ألقت الشرطة في المجر، القبض على رجل يقول المحققون إنه جمع أجزاء من جثث بشرية من مقابر مهجورة ومن مكان عمله في أحد المستشفيات.
وألقت الشرطة الوطنية المجرية القبض على رجل في بودابست في 17 حزيران / يونيو بعد تلقيها معلومات تفيد بأنه كان يخزّن أجزاء من جثة في مكان عمله ومنزله. وأفادت الشرطة في بيان لها يوم الثلاثاء، أن الرجل يعمل مساعداً طبياً في أحد المستشفيات.
وصادر المحققون أثناء تفتيش شقة الرجل، جماجم، وساقاً كاملة، ويداً، بالإضافة إلى نموذج لوجه بشري مصنوع من جلد الوجه أعيد بناؤه. كما عُثر على عظام أخرى مخزنة في حقيبة سفر.
كما تم العثور على قلب في جرة، وكانت الشرطة تحاول تحديد ما إذا كان من أصل بشري أم حيواني.
وقال الرجل، الذي اعترف بجمع أجزاء الجثث أثناء الاستجواب، إنه كان ينجذب بشكل خاص إلى أجزاء جسم الإنسان، وأنه كان يُعد الطعام من هذه الأجزاء ويأكلها.
وذكرت الشرطة في بيانها أن الرجل “شغوف بعلم التشريح وعلم الأمراض، ويحب تشريح الحيوانات”. وتشتبه في أنه حصل على أجزاء الجثث من خلال عمله في أحد المستشفيات وعن طريق نبش الجثث “في مقابر مهجورة في سلوفاكيا والمجر”.
وضبطت الشرطة حاسوب الرجل، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والأجهزة اللوحية، والهواتف المحمولة، وشرائح الاتصال، وبطاقات البيانات. وقالت الشرطة إن جميع أجزاء الجثة التي تم العثور عليها ستخضع لفحص خبراء الطب الشرعي، مضيفةً أن نطاق الجرائم المزعومة قد يتسع بعد تحديد مصدر جميع أجزاء الجثة.
