في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر في المنطقة، تتقاطع التهديدات الأمريكية مع مساعي الوساطة القطرية والباكستانية لدفع المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى الأمام، وسط مؤشرات على تقدم حذر في بعض الملفات الحساسة، أبرزها أمن الملاحة في مضيق هرمز والوضع في لبنان.
وكالة تسنيم الإيرانية كشفت نقلاً عن مصدر مطلع، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن قنوات التواصل لم تنقطع، إذ جرى تبادل رسائل بين الجانبين عبر وسطاء من قطر وباكستان.
وبحسب المصدر، فإن جهود الوساطة لا تزال مستمرة، لكنها لم تصل حتى الآن إلى نتيجة نهائية أو اتفاق حاسم بين الأطراف المعنية.
ترامب يهدد بقصف إيران مجدداً ما لم توقف حزب الله
التطورات جاءت بعد تصريحات جديدة لترامب هدد فيها بقصف إيران مجدداً إذا استمر حزب الله اللبناني في “إثارة المشاكل”، بحسب تعبيره، محذراً من أن واشنطن ستوجه ضربات أقوى من تلك التي نفذتها الأسبوع الماضي إذا لم تستجب طهران.
والتز: الاتفاق لن يمنح طهران أي مزايا قبل التزامها ببنوده
من جانبه، أكد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن أي اتفاق محتمل مع إيران سيكون قائماً بالكامل على التحقق من تنفيذ الالتزامات، وليس على الثقة المتبادلة، موضحاً أن الاتفاق لن يمنح طهران أي مزايا قبل التأكد من التزامها ببنوده، مشيراً إلى أن خيار القوة العسكرية سيظل مطروحاً في حال رفضت إيران الوفاء بتعهداتها.
أكسيوس: تقدم جيد في المحادثات بشأن ضمان إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً
في السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن دبلوماسي أمريكي مشارك في المحادثات وجود تقدم وصفه بالجيد بشأن ضمان إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، إضافة إلى بحث آليات تمنع التصعيد في لبنان وتدعم الالتزام بوقف إطلاق النار.
