هذا وشهد جنوب سوريا منذ أواخر عام 2024 تصاعدًا ملحوظًا في النشاط العسكري الإسرائيلي، خاصة في محافظتي القنيطرة ودرعا والمناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان، وتشمل هذه الخروقات الإسرائيلية إقامة حواجز ودخول آليات مدرعة ودوريات عسكرية إلى قرى وبلدات في ريفي القنيطرة ودرعا إضافة إلى تنفيذ عمليات تفتيش ومداهمات واعتقال واستجواب المدنيين..