تصعيد كبير بين روسيا وأوكرانيا، ومخاوفُ من انفجار الوضع لمستوياتٍ قد تخرج عن السيطرة، لا سيّما وأنّ البلدين تبادلا خلال الأشهر الفائتة الهجمات، وفق إطار معين ومحدود.
أحدث أشكال التصعيد كانت من خلال هجوم أوكراني جديد استهدف مناطقَ متفرقةً في روسيا، وَفقَ ما أشارت إليه وزارة الدفاع الروسية.
الوزارة قالت إنها أحبطت الهجوم وأسقطت مئةً وسبعاً وثمانين طائرة مسيرة خلال ساعات ليل الجمعة السبت فوق مناطق متفرقة من جنوب غرب البلاد.
وجاء الهجوم بعد ساعات من قصف روسي على منطقة دونيتسك، حيث أفاد مسؤول أوكراني بتعرض مدينة كراماتورسك لضربات، أدت إلى مقتل ثلاثة مدنيين.
ووفقا للسلطات المحلية، أسفرت الضربات أيضاً عن إصابة ستة أشخاص، مشيرة إلى أن الهجوم الروسي استهدف محيط مبنى سكني شاهق وموقف للسيارات.
وخلال الآونة الأخيرة، تصاعدت حدة الضربات المتبادلة بين البلدين، فيما لوحظ تصعيد أوكراني غير مسبوق استهدف عدة مناطق في روسيا منها العاصمة موسكو.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن الجيش استهدف جسور سكك حديدية في شبه جزيرة القرم، بينما أكد الكرملين وقوع هجوم أوكراني كبير بطائرات مسيرة في موسكو، أدى إلى اندلاع حريق في مصفاة نفط، مشيراً إلى أن هناك إجراءاتٍ جاريةً لاحتواء تداعياته.
وتوعد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن الرد الروسي سيكون قاسياً، مشدداً على أنّ الضرباتِ الروسيةَ ستستمر.
وحسب تقاريرَ غربية، فقد أدتِ الهجماتُ الأوكرانية على مواقع الطاقة الروسية خلال الأشهر القليلة الماضية، إلى تعطيل العمليات في المصانع الرئيسية، الأمر الذي تسبب بنقص الوقود وارتفاع أسعار البنزين في بعض مناطق البلاد.
