قبل جولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن هذا الشهر، أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، على ضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية وحدَها، مشدداًعلى أن الدولة اللبنانية هي وحدَها صاحبةُ قرارِ الحرب والسلم.
سلام شدّد على التزام حكومته بمواصلة مسيرة الإصلاح وعدمِ التراجع عنها، مشيراً إلى أنّ استعادةَ الدولة اللبنانية تتطلب تعافيَ السيادة والمؤسسات معاً، وأنّ السيادةَ تعني أنْ تكون الدولةُ وحدَها صاحبةَ القرار في شؤون الحرب والسلم.
وأوضح سلام أنّ السلطاتِ الدستوريةَ هي الجهةُ الوحيدةُ المخوّلةُ باتخاذ القرارات والتحدثِ باسم البلاد أو التفاوضِ نيابةً عنها، مؤكداً رفضّ أيِّ مساومةٍ على أراضي لبنان.
عون يندد بهجمات إسرائيل على لبنان ويعتبرها تصعيدا خطيرا
جاء ذلك في أعقاب تصريحاتٍ للرئيسُ اللبناني جوزيف عون ندّد فيها بالهجمات الإسرائيلية المتواصلة على بلاده، مشيراً إلى أنّ توسُّعَ الهجمات على الجنوب والبقاع، يشكل تصعيداً خطيراً ومُداناً.
واعتبر عون أنّ التصعيدَ الإسرائيلي يستهدفُ الجهودَ الراميةَ إلى تثبيتِ وقفِ إطلاق النار، وإنهاءِ الحرب، مشدداً على أنّ التصعيدَ لن يعرقلَ المساعيَ السياسية والدبلوماسية الجارية، وأنّ العملَ سيستمرُّ للوصول إلى وقفٍ شاملٍ لإطلاق النار.
نائب في حزب الله: إيران تربط استمرار المفاوضات بوقف شامل لإطلاق النار
إلى ذلك، قال النائبُ في حزب الله “حسن فضل الله”، إنّ إيران أبلغتِ الحزبَ بأنّ المفاوضاتِ مع الولايات المتحدة، لا يمكن أنْ تستمرَّ دون تنفيذِ وقفٍ شاملٍ لإطلاق النار، داعياً الحكومةَ اللبنانية، إلى رفضِ أيِّ مفاوضاتٍ مباشرةٍ مع إسرائيل، في ظل استمرارِ الهجماتِ على لبنان.
وكان مسؤولٌ أمريكيّ قد ذكر لرويترز، أنّ وقفَ إطلاق النار بين إسرائيلَ وحزبِ الله دخل حيّزَ التنفيذ، الجمعة، مشيراً إلى أنّ الطرفين أوقفا العملياتِ القتالية. فيما قال مسؤولٌ إسرائيلي إنّ بلاده لن تستأنفَ العملياتِ ما لم تتعرضْ لهجماتٍ جديدة.
