تتّجه أنظار الجماهير العربية والإفريقية العاشقة لكرة القدم صوب المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر و بلجيكا في مستهل مشوراهما في مونديال 2026، ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم إلى جانبهما كلٍّ من إيران ونيوزيلندا.
ويدخل منتخب الفراعنة البطولة بطموحات كبيرة بقيادة المدرب الوطني حسام حسن، الذي صرح مِراراً وتَكراراً أنّ فريقَه قادرٌ على المنافسة، والتأهّلِ للدور الثاني لأول مرة في تاريخ مشاركاته.
ويعوِّلُ المدربُ حسام حسن على الخبرات الكبيرة للنجم محمد صلاح؛ والتي اكتسبها من خلال مشواره الطويل في الأندية الأوروبية الكبيرة وآخرُها كان ليفربول الإنكليزي بالإضافة إلى نجم نادي مانشستر سيتي عمر مرموش.
وبالتالي فإنّ المعنوياتِ مرتفعة؛ خاصةً بعد مشوارهم القوي في التصفيات، وسْطَ آمالٍ جماهيرية كبيرة بأنْ يكونَ مونديالُ 2026 نقطةَ تحوّلٍ في تاريخ الكرة المصرية.
وعليه يطمح حسام حسن إلى الفوز على بلجيكا خاصة، وأنّ النقاطَ الثلاث في اللقاء الافتتاحي ذاتُ أهميةٍ؛ حيث سترسم للفراعنة خطَّ سيرٍ متميّزٍ في باقي منافسات البطولة.
بلجيكا تطمح لانطلاقة قوية بتأمين النقاط الثلاث
على الجانب الآخر يخوض المنتخب البلجيكي المباراة وهو يسعى إلى تعويض خيبة أمل الشياطين الحمر في مونديال قطر 2022، عندما ودّعوا منافساتِ البطولة من الدور الأول.
حيث أكد مدرب الفريق الفرنسي رودي جارسيا أنّ منتخبَه يتعامل مع المباراة وكأنّها نهائي؛ نظراً لأهميتها في سباق صدارة المجموعة، مؤكداً في الوقت نفسِه أنّ المباراةَ فيها صراعٌ تكتيكيٌّ مُنتظَر؛ لكنّه يعوّلُ على خبراتِ نجومِه، وعلى رأسهم كيفين دي بروين، والعملاق تيبو كورتوا. وعليه بلجيكا مرشّحةٌ للفوز نظرياً للفوز؛ بفضل امتلاكها مجموعةً من النجوم قادرين على تحقيق الانتصار.
لذلك؛ من المتوقع أنْ يلعبَ المنتخبُ البلجيكي بطريقة هجومية، فيها استحواذٌ وسيطرةٌ على وسَطِ الميدان، والقيامُ بعمليةِ ضغطٍ على طول الملعب وعَرضِه؛ لتسجيلِ هدفٍ مبكرٍ يربك حساباتِ المنتخب المصري؛ وذلك لمنع أيِّ مفاجأةٍ، خاصةً وأنّ النتائجَ السابقة لبلجيكا أمام مصر كانت في أغلبها لمصلحةِ الفراعنة، آخرُها فوزُ مصر ودياً بهدفين لهدفٍ قبيل مونديال 2022.
