عشرات عمليات الاعتقال في سوريا منذ بداية هذا العام، وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما تنوع المستهدفون في هذه العمليات ما بين مدنيين وشخصيات اجتماعية ونشطاء.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن توثيق مئةٍ وإحدى وعشرين حالةَ اعتقالٍ في عدةِ محافظات سورية منذ بداية العام الحالي.
وتصدّر الساحلُ السوري قائمةَ المناطق التي شهدتْ أكبرَ عددٍ من الاعتقالات، حيث سُجِّلتْ تسعٌ وعشرون حالةً طالت ناشطين وشخصياتٍ اجتماعيةً ودينيةً ومواطنينَ في اللاذقيةِ وطرطوسَ وريفِ جبلة، بالتزامن مع انتشارٍ أمنيٍّ واسع، وعملياتِ مداهمةٍ نفّذتْها قواتُ الأمن، التابعةُ للحكومة الانتقالية.
وجاءت محافظةُ حلب في المرتبة الثانية بواقع خمس وعشرين حالة اعتقال، شملت عدداً من الشبان الكرد، ومهجّرين عائدين إلى مناطقهم، إضافة إلى مواطنين من عفرين ومنبج وكوباني، بينهم شيخُ عشيرة.
وفي الرقة، تم توثيق اثنتين وعشرين حالةَ اعتقالٍ طالت شباناً من الكرد في مركز المدينة وبلدةِ عين عيسى، إضافةً إلى مزارعينَ من عشيرة الشيخان الكردية، حيث جرى توقيفُ عددٍ منهم أثناءَ عملِهم في أراضيهم الزراعية.
وتوزعت باقي الاعتقالاتِ في دمشق وحماة وإدلب ودرعا والسويداء ودير الزور، بالإضافة إلى رأس العين/ سري كانيه في الحسكة، حيث شمِلَتِ الاعتقالاتُ كتّاباً وطلاباً وشخصياتٍ دينية.
يأتي ذلك وسْطَ مخاوفَ حقوقيةٍ من تصاعد وتيرةِ الاعتقالاتِ في مختلفِ المحافظات، ممّا يزيدُ حالةً القلق والتأثير على الاستقرار المجتمعيّ في البلاد.
