بالتزامن مع تحركات حكومية لحصر السلاح بيد الدولة جددت حركة النجباء العراقية، موقفها الرافض لـ”نزع السلاح” وتمسكها بـ ماعتبرته “المقاومة” مؤكدة أن موقفها من هذا الملف “ثابت ولم ولن يتغير” .
رئيس المجلس التنفيذي لحركة النجباء ناظم السعدي قال إن فقرة حصر السلاح التي تضمنها منهاج الحكومة الجديدة لا تشمل “سلاح المقاومة”، بل السلاح الذي يتسبب بـ”الفوضى”.
الزيدي يتفق مع العصائب وكتائب الإمام على تنفيذ إجراءات حصر السلاح
في غضون ذلك اتفق رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مع وفدين من حركة عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي على تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ إجراءات حصر السلاح بيد الدولة خلال اليومين المقبلين.
وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن الزيدي أكد على أن العراق يشهد تحولا مهما في ظل ما يشهده من استقرار أمني كبير وأن المرحلة المقبلة ستكون متجهة نحو إعادة الإعمار والتنمية.
وأشار البيان، إلى أن اللقاء خَلُص للاتفاق على تشكيل “لجنة مشتركة تتولى وضع الآليات المناسبة لتنفيذ إجراءات فكّ الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة، خلال اليومين المقبلين، بما ينسجم مع الدستور والقانون ويعزز سلطة الدولة القادرة على تحقيق تطلعات مواطنيها”.
وفي السياق كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن حكومة الزيدي ستخصص 35 ألف فرصة عمل لعناصر الفصائل التي تقبل بتسليم سلاحها.
ويأتي هذا بعد تفويض الإطار التنسيقي لرئيس الحكومة الجديدة باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلاد، مع تأييد مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية في البلاد، في موقف عُدّ عملياً غطاءً سياسياً للزيدي للتحرك في ملف الفصائل.
