رغم وقف إطلاق النار المعلن قبل أكثر من ستة أسابيع بين إسرائيل وحزب الله، فإن التصعيد العسكري الحالي يفوق الفترة الزمنية التي سبقت اتفاق الهدنة.
ومع استمرار الهجمات البرية والجوية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد إنه أمر القوات الإسرائيلية بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة ضد حزب الله.
نتنياهو قال إن هدفه هو تعزيز السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرة حزب الله”، حيث أصدر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق تحذيرا جديدا بالإخلاء لسكان جنوب لبنان، جنوب نهر الزهراني.
بدوره أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنّ قواتِ بلادِه ستبقى في قلعةِ الشقيف كجزءٍ من المنطقة الآمنة في لبنان.
نواف سلام: إسرائيل تنفذ سياسة “الأرض المحروقة” في لبنان
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إن إسرائيل تنفّذ سياسةَ “الأرض المحروقة” ضدَّ بلاده، مؤكداً أنّ لبنان يواجه تصعيداً إسرائيلياً خطيراً.
واتّهمَ سلام إسرائيلَ بتنفيذِ سياسةِ تدميرٍ شامل للمدن والبلدات اللبنانية، ولكلِّ مقوّماتِ الحياةِ فيها، وممارسةِ التهجير الجماعيّ، الذي يرقى إلى العقاب الجماعي، معتبراً أنّ خِيارَ المفاوضات المباشرة مع إسرائيل هو الطريقُ “الأقل كلفة” على بلاده.
الخارجية الفرنسية تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن لبنان
وفي ردة فعله، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي بعدما سيطر الجيش الاسرائيلي على قلعة الشقيف، مشيرا إلى أن اعتراف فرنسا بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها لا يبرر العمليات العسكرية في لبنان واحتلالها للأراضي اللبنانية.
