449
تشهد محافظة دير الزور شرق سوريا حركة نزوح كبيرة عقب الارتفاع الكبير في منسوب نهر الفرات، في واحدة من أكبر كوارث الفيضانات التي تشهدها المنطقة منذ عقود.
وأفادت مصادر محلية أن ارتفاع منسوب نهر الفرات بشكل كبير، جراء فتح تركيا السدود، أدى إلى تشريد آلاف العائلات وغرق مساحات شاسعة من الأراضي والمنازل، وعزل قرى وبلدات وأحياء كاملة وسط مخاوف من تفاقم الكارثة.
وتحولت المدارس إلى مركز إيواء مؤقتة في مدينة دير الزور، وسط غياب شبه كامل لعمليات الإغاثة الرسمية والدولية.
وكان أهالي مدينة دير الزور قد خرجوا في وقفة احتجاجية للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة خطر ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، في ظل تزايد المخاوف من حدوث فيضانات قد تهدد الأحياء السكنية والبنية التحتية في المدينة.
