416
شهدت بلدة ترحين بريف محافظة حلب شمال سوريا توتراً أمنياً وتبادلاً لإطلاق النار بين أصحاب ما تعرف بـ “الحراقات” وجهاتٍ محسوبة على الحكومة الانتقالية، ما أسفر عن إصابة عددٍ من الأشخاص بجروحٍ متفاوتة.
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تزامن مع التوتر الأمني انتشارٌ مكثفٌ لدوريات قوات الأمن، مع فرض إغلاق كامل على مداخل البلدة، ومنع الدخول إليها والخروج منها.
وفي سياق ذلك، ناشد أهالي بلدة ترحين مسؤولين حكوميين ووجهاء من المنطقة ضرورةَ التدخل العاجل؛ لوقف التحشيد الأمني في محيط البلدة، والسماح لهم باستئناف عمل الحراقات.
