أفاد المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، بأن القصر العدلي في مدينة حماة وسط سوريا، يشهد حالةً من التوتر والاستياء في الأوساط الحقوقية، عقب توقيفِ عددٍ من المحاميات داخل القصر العدلي.
وأوضح المرصد أن شخصًا يُدعى أبو الشيماء، أقدم على توقيف إحدى المحاميات داخل مقهىً تابعٍ للقصر العدلي، حيث جرى تصويرُها أثناء التوقيف، في مشهدٍ وصفه ناشطون ومحامون بالمُهين، إضافةً إلى اتخاذ إجراءاتٍ توقيف بحق عددٍ من المحاميات، وإحالتهن إلى التفتيش القضائي.
وأضاف المرصد أن المحاميات خضعن لاستجوابات، تخللتها أسئلةٌ استفزازيةٌ وعباراتٌ حملت إيحاءاتٍ ذات طابعٍ طائفي، ما أثار حالةً من الغضب والاحتقان داخل الوسط القانوني.
وأثارت هذه الحادثة مخاوفَ متزايدةً من تحول بعض المرافق العدلية، إلى مراكز نفوذٍ خارجةٍ عن الأُطر القانونية، بدلاً من أن تبقى مؤسساتٍ قائمةً على المعايير القضائية والإجراءات الرسمية.
