كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن هناك تحركات لمجموعات مسلّحة في منطقة الرصافة ببادية الرقة برفقة آلياتٍ ثقيلة ورافعات في ظلِّ نشاط متواصل داخل المنطقة الصحراوية.
وبحسب مصادر المرصد الحقوقي، فإن المجموعة كانت قد عملت خلال الفترة الماضية على سحب حراقات نفطٍ بدائية من المنطقة، بهدف نقلها “كحديد طوناج” أو لـ”الصهر”، وسط معلوماتٍ عن استمرار عمليات تفكيك ونقل المعدّات المتبقية من مواقع الحراقات القديمة.
المرصد شدّد على أن تنامي مثل هذه التحركات في المناطق الصحراوية قد يفتح الباب أمام اضطراباتٍ أمنية جديدة، خاصةً في ظلِّ هشاشة الوضع الميداني بالمنطقة.
والجدير بالذكر أن مناطق البادية في الرقة تشهد بين الحين والآخر تحركاتٍ لمجموعاتٍ محلية تعمل في مجال جمع ونقل الخردة المعدنية ومخلّفات الحراقات النفطية في ظلِّ حالةِ الفوضى وانتشار عمليات التنقيب والتكرير البدائي التي نشطت خلال السنوات الماضية.
