بعد تصريحِ الرئيس الأمريكي عن إرجاء الخيار العسكري ضد إيران، لإتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي، لوّحت طهران بإمكانية توسيع نطاق المواجهة مع الولايات المتحدة، في حال استأنفت واشنطن هجماتها.
وكالة أنباء الطلبة “إيسنا” نقلت عن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا قوله، إن بلاده ستتجه إلى فتح “جبهاتٍ جديدة” واستخدام أساليبَ مختلفة، إذا ما تكرر أيُّ هجوم، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية رفعت من جاهزيتها خلال فترة وقف إطلاق النار، التي اعتبرتها فرصةً لتعزيز قدراتها.
المسؤول الإيراني قال، إن بلاده قادرةٌ على مواجهة الضغوط، وإنها ليست قابلةً للحصار أو الهزيمة، لافتاً إلى أن القوات المسلحة تسيطر على مضيق هرمز، وأن المعادلات في المنطقة لن تعود كما كانت سابقاً.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن تأجيلَ أي هجومٍ جديد، وأشار إلى وجود مؤشراتٍ إيجابيةٍ في الاتصالات مع طهران، وإمكانية التوصل إلى اتفاق يقيّد برنامجها النووي، مع التأكيد في الوقت نفسه على جاهزية واشنطن للتحرك العسكري، في حال فشل المفاوضات.
مصادر باكستانية: متفائلون بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران
من جانبها كشفت مصادرُ باكستانية لـ”نيويورك بوست”، أن إسلام أباد لا تزال تعتقدُ أن المفاوضات غير المباشرة، الجارية بين واشنطن وطهران ستحرز تقدمًا، معبرةً عن تفاؤلها بإمكانية التوصل إلى اتفاقٍ وديٍّ بين الولايات المتحدة وإيران.
إيران: المقترح الأخير يشمل رفع العقوبات وخروج القوات الأمريكية من الجوار
في السياق كشف نائبُ وزيرِ الخارجيةِ الإيراني كاظم غريب أبادي، أنّ أبرزَ مطالبِ طهران في المقترح الأخير، رفعُ العقوبات، والإفراجُ عن الأموال المجمّدة.
ونقلت وِكالةُ الأنباء الإيرانية عن أبادي، أنّ المقترحَ تضمّنَ أيضاً إنهاءَ الحصار البحري المفروض على البلاد، ودفعَ تعويضاتٍ عن الأضرار الناجمة عن الحرب، وإنهاءَ الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وخروجَ القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران.
