وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للإحصاء في إسرائيل سجل الاقتصاد الإسرائيلي انكماشاً بنسبة 3.3% على أساس سنوي معدل موسمياً خلال الربع الأول من عام 2026 .
وجاءت القراءة أسوأ من توقعات اقتصاديين استطلعت آراؤهم وكالة بلومبرغ، والتي رجحت انكماشاً عند 2%، بينما كانت وزارة المالية تتوقع تراجعاً أكبر يبلغ 9.5%.
ويعد التقرير أول انعكاس مباشر لتأثير الحرب التي اندلعت نهاية شباط الماضي، بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، وما تبعها من هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل.
وفرضت السلطات الإسرائيلية قيوداً أمنية استمرت ستة أسابيع، شملت الحد من التجمعات، وإغلاق المدارس لمدة شهر، إلى جانب استدعاء أكثر من 100 ألف جندي احتياط.
وقال الجهاز المركزي للإحصاء إن الاستهلاك الخاص تراجع بنسبة 4.7%، فيما انخفض الاستهلاك العام بنسبة 4.8% خلال الربع الأول.
وفي السياق ذاته، انكمش الناتج المحلي الإجمالي لقطاع الأعمال بنسبة 3.1%، بينما تراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.5%.
ورغم الانكماش الحالي، فإنه جاء أقل حدة من التراجع المسجل بعد حرب حزيران 2025 مع إيران، عندما انكمش الاقتصاد بنسبة 4.3% نتيجة توقف واسع للأنشطة التجارية.
من جانبه، خفض البنك المركزي الإسرائيلي ووزارة المالية توقعات النمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 3.8%، مقارنة بتقديرات سابقة تجاوزت 5%.
وترى التقديرات الرسمية أن تحقيق هذا النمو يبقى مرتبطاً باستمرار وقف إطلاق النار في إيران ولبنان وقطاع غزة، بما يسمح بعودة النشاط الاقتصادي تدريجياً خلال بقية العام.
