يعقد وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعات في باريس، في مسعى لإيجاد أرضية مشتركة تخفف من حدة التوتر الاقتصادي العالمي وتدعم استقرار الأسواق الدولية.
ويأتي الاجتماع الذي يستمر يومين في ظل خلافات متزايدة بين الدول الصناعية الكبرى بشأن التجارة والطاقة والعلاقات مع الصين، إلى جانب تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.
وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن جدول الأعمال يركز على معالجة اختلالات مزمنة في الاقتصاد العالمي ساهمت في تصاعد الخلافات التجارية خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الاقتصاد العالمي يشهد تفاوتا واضحا، يتمثل في ضعف الاستهلاك داخل الصين، وزيادة الاستهلاك في الولايات المتحدة، مقابل تراجع مستويات الاستثمار في أوروبا.
ويناقش الوزراء نتائج القمة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، والتي انتهت دون تحقيق اختراق اقتصادي كبير، مع استمرار الخلافات بشأن التجارة وتايوان.
كما يبحث الاجتماع تداعيات التوترات في الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز وتأثيرها على أسعار الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
من جانبها، أكدت وزارة المالية البريطانية أن الوزيرة ريتشل ريفز ستدعو إلى تنسيق الجهود للحد من التضخم وتخفيف ضغوط سلاسل الإمداد، إلى جانب تقليص الحواجز التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.
وفي ملف آخر، تركز دول المجموعة على تأمين إمدادات المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، عبر تقليل الاعتماد على الصين التي تهيمن على سلاسل توريد مرتبطة بالسيارات الكهربائية والطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.
وأكد ليسكور أن دول المجموعة تسعى إلى تعزيز التنسيق في مراقبة الأسواق وتطوير مصادر بديلة، بما يمنع احتكار هذه المواد مستقبلا.
