في ظل غياب أي مؤشراتٍ جدية على التوصل إلى تسويةٍ سياسية، للحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، يتواصل التصعيد العسكري المتبادل بين موسكو وكييف، فيما تبقى حربُ الطائرات المسيرة، هي العنوان العريض لما يجري على الأرض.
وصباح الجمعة، قُتل أربعةُ أشخاص وأصيب آخرون، في هجومٍ أوكراني على منطقة ريازان جنوب شرق العاصمة موسكو.
حاكم منطقة ريازان الروسية قال، إن هجومًا أوكرانيًّا بطائرات مسيرة، أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل، في مدينة ريازان الوسطى، فيما أُصيب 12 شخصًا بجروح.
المسؤول الروسي قال إن 99 طائرةً مسيرة أوكرانية، شاركت في الهجوم الذي وقع خلال الليل، مضيفاً أن المسيّرات تسببت في أضرارٍ ببرجين سكنيين، إلى جانب سقوط حطام الطائرات على موقعٍ صناعي لم يكشف عن اسمه.
من جانبه، قال قائد سلاح الطائرات المسيرة الأوكراني روبرت بروفدي، إن طائراتٍ مسيّرةً أوكرانية، قصفت مصفاة نفطٍ كبيرةً في ريازان، والتي سبق أن تعرضت لهجماتٍ متكررة، كان آخرُها في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وفي غضون ذلك أشارت معلومات نشرها مسؤولون روس على مواقع للتواصل الاجتماعي، إلى أن أوكرانيا صعّدت من هجماتها بالطائرات المسيرة، على البنية التحتية للطاقة الروسية، إذ زاد عددُ مصافي النفط المستهدفة إلى نحو الضعف منذ بداية العام.
الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير مئات المسيرات الأوكرانية
يأتي هذا فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اعتراضَ وتدميرَ ثلاثمئة وخمسٍ وخمسين طائرةً مسيرة، أطلقتها أوكرانيا خلال ليل الخميس الجمعة، فوق أجواء عددٍ من الأقاليم الروسية.
وزارة: سقوط جرحى بقصف روسي على محطة حبوب في ميناء أوكراني
وفي المقابل قالت وزارة التنمية الأوكرانية، إن هجومًا روسيًّا على محطة حبوبٍ في أحد الموانئ الأوكرانية، أسفر عن إصابة سبعة أشخاص، دون تحديد الميناء الذي تعرض للهجوم.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال، إن روسيا شنت هجومًا باستخدام أكثر من ألفٍ وخمسمئة وستين طائرةً مسيرةً وعشرات الصواريخ، على أوكرانيا منذ الأربعاء، مضيفًا أن ما يجري بالتأكيد لا يدل على أن الحرب تقترب من نهايتها.
