قررت محكمة في إسطنبول الإبقاء على رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو و3 متهمين آخرين رهن الحبس الاحتياطي، ضمن محاكمة تتعلق باتهامات بـ “التجسس السياسي” قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاماً.
وأصدرت المحكمةُ الجنائية العليا الخامسةُ والعشرون في إسطنبول، قرارَها باستمرار احتجاز إمام أوغلو، ورجل الأعمال حسين غون، ومستشار الحملات الانتخابية نجاتي أوزكان، والصحفي ميردان يانارداغ، بعد طلب من الادعاء العام بالإبقاء عليهم قيد التوقيف.
وقررت المحكمة تأجيل الجلسة المقبلة إلى السادس من تموز/ يوليو، مع تحديد 11 حزيران/ يونيو موعداً لمراجعة أوضاع الاحتجاز.
وعُقدت الجلسة الثالثة من المحاكمة في منطقة سيليفري غرب إسطنبول، حيث أنهى المتّهمون ومحاموهم مرافعاتِهم. فيما قال الادعاء إنّ التحقيقاتِ وجمعَ الأدلة، لم تُكتمل بعد.
ومنذ اعتقاله في آذار/ مارس 2025، يواجه أكرم إمام أوغلو، المرشّحُ الرئاسي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، ضغوطاً قضائية وعشراتِ التّهَم، التي قد تصل عقوبتها إلى أكثرَ من ألفَي عامِ سجنٍ، في قضايا تقول المعارضة إنّها ذاتُ دوافعَ سياسية.
