أحداث تموز/يوليو الدامية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، والتي اندلعت عقب هجومٍ شنّته قوات الحكومة السورية الانتقالية على المحافظة، وألقت بظلالها على مختلف مناحي الحياة، وتسببت في نزوح آلاف المدنيين من منازلهم نحو مراكز الإيواء والمدارس داخل مدينة السويداء.
وفي محاولةٍ للتخفيف من حجم المعاناة، بادرت فرق تطوعية محلية، بدعمٍ من الأهالي، إلى افتتاح مراكز خاصة لاستقبال المهجّرين، مع التركيز على مرضى الأمراض المزمنة ولا سيما مرضى السرطان وذوي الاحتياجات الخاصة. ومن بين هذه المراكز، جرى تخصيص مركز لرعاية الصم والبكم، نظرًا للحاجة إلى توفير خدماتٍ واحتياجات أساسية تتناسب مع أوضاع هذه الفئة.
مديرُ ومشرف مركز “بكرى أحلى للصم والبكم” بشار غزالي قال إن الهجمة الأخيرة على المحافظة دفعت بالمدنيين إلى ترك منازلهم حيت تم تفعيل مركز لاستقبال فئة بحاجة إلى رعاية خاصة وتتطلب متابعة مستمرة، مشيراً إلى أن المركز الحالي كان سابقاً للنازحين من المحافظات السورية خلال فترة النظام السوري السابق.
ورغم تأمين كافة المستلزمات لجميع المرضى فإن المهجّرين يطالبون بالعودة إلى منازلهم والبدء بحياة جديدة بعدما دمرها الحرب.
يذكر أن القطاع الصحي في محافظة السويداء يعاني هو الآخر من تحدياتٍ كثيرة جراء الأحداث الأخيرة وفرض حصار على المحافظة ما تسبب بفقدان معظم الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية الضرورية للمستشفيات والمراكز الطبية.
#تقارير_خاصة
#قناة_اليوم
