ناقشت الحكومة المصرية، التصوّر النهائي لمبادرة “شمس الصناعة”، للتوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل المصانع، تمهيداً لعرضها على مجلس الوزراء واعتمادها رسمياً.
وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، إن مصر تواصل التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، بهدف تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وخفض فاتورة استيراد المواد البترولية.
فيما أوضح وزير الصناعة خالد هاشم، أن المبادرة تستهدف إنتاج نحو ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية، من خلال استغلال أسطح المصانع في مختلف المناطق الصناعية.
وأضاف أن المبادرة تعتمد على تحويل الطاقة الشمسية، إلى ركيزةٍ أساسية لدعم تنافسيةِ الصناعة المصرية، وخفض تكاليف التشغيل والإنتاج، إلى جانب تقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقليص استهلاك الغاز الطبيعي.
وأشار هاشم إلى أن البرنامج يستهدف نحو سبعة آلاف مصنع، بما يمثل قرابة 10% من إجمالي المصانع المعتمدة في مصر، مع متوسط قُدرةٍ مُركّبة يبلغ نحو مئة وخمسين كيلوواط لكل مصنع، وفقاً لطبيعة النشاط الصناعي وحجم الاستهلاك الكهربائي.
وأوضح الوزير أن تنفيذ المبادرة يتطلب توفير نحو سبعة ملايين مترٍ مربع، من المساحات السطحية القابلة لتركيب الألواح الشمسية.
من جانبه، أكد وزير الكهرباء محمود عصمت، أن المبادرة تحقق وفوراتٍ اقتصاديةً وبيئية، وتسهم في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية على المدى الطويل.
بدوره، قال وزير المالية أحمد كجوك، إن الحكومة بدأت التنسيق مع البنوك وجهات التمويل المختلفة، لدعم تنفيذ المشروع، تمهيداً لإطلاقه خلال الفترة المقبلة.
وفي ختام الاجتماع، كلف رئيس الوزراء بسرعة الانتهاء من التصور التنفيذي للمبادرة، تمهيداً لاعتمادها وبدء التنفيذ الرسمي.
