أكدت حكومتا السودان وجنوبِ السودان التزامَهما بتنفيذ خطواتٍ لنزع السلاح في منطقة أبيي المتنازعِ عليها، إلى جانب إحياءِ الآلياتِ الثنائيةِ المشتركة بين البلدين.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام والشؤون السياسية، مارثا بوبي, إنّ الخرطوم وجوبا أبلغتا الأممَ المتحدة بتسمية ممثلين لمتابعة أعمال الآلية السياسية والأمنية المشتركة، إلى جانب لجنة الإشراف المشتركة على أبيي، مشيرةً إلى أنّ هذا التطورَ سيسمح للأمم المتحدة بدعم جهود تنظيم الاجتماع المقبل بين الطرفين، في إطار مساعٍ دوْليّة لإعادة بناء الثقة بين البلدين الجارين.
وشدّدت بوبي على أنّ أبيي لا تزال “عند مفترقِ طرقٍ حرج”، مؤكدةً أنّ بعثةَ يونيسفا تواصل أداءَ دورِها في حماية المدنيّين ومنعِ التصعيد.
ودعتْ مارثا بوبي إلى ضَرورة استئنافِ الآلياتِ الثنائية بشكلٍ منتظم، وانسحابِ جميعِ القوات غيرِ المصرّح بها من المنطقة، إضافةً إلى الإسراع في تشكيل شرطة أبيي.
