على خلفية إزالة اللغة الكردية من اللوحة الرسمية، على مبنى القصر العدلي في الحسكة شمال شرق سوريا، واستبدالها بلوحةٍ تعريفية باللغتين العربية والإنكليزية، شهدت المدينةُ حالةً من الاستياء الشعبي، وسط انتقاداتٍ اعتَبرت الخطوةَ مساساً بالتعدد اللغوي والثقافي في المنطقة.
إثر ذلك أظهرت مقاطعُ مصورةٌ محتجين غاضبين، وهم يفككون اللوحةَ التعريفية الجديدة من واجهة مبنى القصر العدلي، بالإضافة إلى توجه جموعٍ أخرى نحو القصر العدلي، مرددين شعاراتٍ ترفض هذه الممارسات الإقصائية، وسط مطالباتٍ بضمان حقوق الكرد.
احتجاجات شعبية في كوباني تنديدا بمحاولات تغيير أسماء البلدات والمدن
وفي مدنية كوباني شمالي سوريا، تظاهر المئات من الأهالي والطلبة، للتعبير عن رفضهم وإدانتهم تغييرَ أسماء المدن والبلدات في كوباني، وفرض تعييناتٍ لا تعبّر عن إرادة السكان.
المتظاهرون استنكروا تغييرَ أسماء المدن والمناطق في كوباني من الكردية إلى العربية، مؤكدين على ضرورة إقرار اللغة الكردية في الدستور السوري، وضمان حقوق جميع مكونات المجتمع
مظاهرة في الجوادية للمطالبة بإدراج اللغة الكردية في الدستور السوري الجديد
يأتي ذلك فيما شهدَت مدينةُ الجوادية/ جل آغا في شمال وشرق سوريا، مظاهرةً حاشدةً للمطالبة بالاعتراف الرسمي باللغة الكردية، وإدراجها ضمن الدستور السوري الجديد.
وشارك في المظاهرة المئاتُ من الأهالي والطلبة والمعلمين، إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية والخدمية، مطالبين بالاعتراف باللغة الكردية لغةً رسميةً في التعليم والتدريس.
ورفع المشاركون لافتاتٍ أكدت على أهمية اللغة الكردية، بوصفها جزءًا من هوية الشعب الكردي وثقافته.
وشهدت مناطقُ ومدنٌ أخرى في شمال وشرق سوريا، فعالياتٍ مماثلةً شددت على الحق في التعلم باللغة الأم، واعتبرت ذلك من الحقوق الأساسية التي ينبغي تضمينها في أي دستورٍ سوريٍّ جديد.
