198
أثار اعتقال شابة تبلغ من العمر 20 عاماً من منزلها في حيّ دير بعلبة بمدينة حمص من قبل قوى الأمن التابعةِ للحكومة السورية الانتقالية، غضباً واستنكاراً واسعاً، وذلك بعد مرور عشرة أيام على توقيفها دون الكشف عن مصيرها أو ذكرِ أيّ توضيحاتٍ رسمية بشأن قضيتها.
وحسبَ شريطٍ مصوّر متداول على وسائل التواصل الاجتماعي ظهرت والدة الشابة مؤكدةً أنّ ابنتها “بريئة ولا علاقةَ لها بأيّ تهمة” مشيرةً إلى أنّها اُعتقلت فقط لكونها زوجة لأحد الموقوفين لدى قوات الأمن، مطالبةً بالإفراج الفوري عنها.
وأفادت شهاداتٌ متطابقة من سكان الحيّ بأنّ عائلة الشابة حاولت مرارًا الحصولَ على معلوماتٍ حول مكان احتجازها أو وضعِها القانونيّ، عبر مراجعةِ الجهاتِ الأمنيةِ المعنية، إلاّ أنّها لم تتلقَّ أيَّ ردٍّ أو توضيح، ممّا زاد من حالة القلق والتوتر في المنطقة.
