في ضوء الانتهاكات المستمرة والجرائم التي يتعرض لها سكان عفرين ومناطق كردية أخرى في شمالي سوريا وشمالها الغربي، كشفت منظمة “حقوق الإنسان – عفرين” عن حصيلة تلك الممارسات خلال شهر نيسان/ أبريل الفائت.
المنظمة أكدت، في تقرير نشرته الجمعة، تسجيل العديد من حالات الاعتقال بحق السكان في منطقة عفرين من قبل فصيلي ما يُسمى بـ “الحمزات” و”العمشات” الموالين لتركيا، إلى جانب رصد عمليات سطوٍ مسلّح من قبل مجهولين، وسرقة ما بحوزة الضحايا من أموال.
الاستيلاء على منازل الكرد ممن هُجّروا سابقاً في عفرين برز أيضاً كأحد أبرز الانتهاكات المذكورة؛ إذ أكدت المنظمة أن مستوطنين قدموا عقب الاحتلال التركي للمنطقة في عام ألفين وثمانية عشر، ما زالوا يرفضون إخلاء المنازل على الرغم من عودة بعض سكانها الأصليين، مشترطين للخروج دفع أصحابها إتاواتٍ مالية.
ممارسات الإقصاء والتمييز ظهرت أيضاً بحق الكرد في مدينة الرقة وريفها في الآونة الأخيرة؛ إذ أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض ممتلكات الكرد في المدينة وريفها، من معامل ومنازل وأفران ومطاعم وسيارات، للمصادرة من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية ومسلحين من المنطقة، وسط تسجيل حالات نزوح لعائلات كردية من تلك المناطق.
هذا ويتساءل مراقبون عما تنطوي عليه تلك الأفعال من خفايا وسياسات غير معلنة، في وقت يتغافل فيه الإعلام الحكومي عن سرد ما يدور في تلك المناطق.
