في مشهدٍ يعكِسُ الإصرارَ على تحصيلِ الحقوق، خرج سكانُ مدينةِ قامشلي في شمال شرق سوريا في مسيرةٍ رفعوا خلالَها شعاراتٍ تنادي بالاعترافِ باللغةِ الكرديةِ كلغةٍ رسميةٍ، وتثبيتِها في الدستور.
هذه المطالبُ حسَبَ المشاركينَ في المسيرة، لا تقتصرُ على البُعدِ الثقافيّ فحسب، بل ترتبطُ بحقٍّ أساسيّ من حقوق الشعوب، وهو التعلمُ والتعبيرُ باللغةِ الأم.
المشاركون أكّدوا حقَّهم الكاملَ في التعلم بلغتهم الأم، باعتبار اللغةِ ليست مجرّدَ وسيلةِ تواصل، بل هُوِيَّةٌ وثقافةٌ ووجود، وأنه بعد مرور خمسةَ عشرَ عاماً على تدريس المناهجِ الكردية في شمال شرق سوريا، بات من الضَّروريّ تطويرُ هذه الخطوة، والاعترافُ بها في الدستور.
ومع رفعِ العديدِ من اللافتاتِ وترديدِ الكثيرِ من الهتافاتِ خلالَ المسيرة، تمثّلتِ الرسالةُ الأبرز في استمرارية المطالبةِ بالحقوقِ اللغوية، والاعترافِ باللغةِ الكرديةِ رسمياً، لأنّها خطوةٌ أساسية في الطريق الصحيح نحو العدالة الثقافية، وتعزيزِ التعددية في سوريا المستقبل.
إعداد: هيفا بكر
#قناة_اليوم
