ضمن جهودٍ متواصلةٍ لزيادة المساحات الخضراء، أطلقت بلديةُ كيشكه بريف الجوادية/ جل آغا شمال شرق سوريا، حملةَ تشجيرٍ بالتعاون مع هيئة البيئة في الإدارة الذاتية، استهدفت عدداً من الحدائق وملعبَ البلدة، حيث تم غرس ثلاثمئةٍ وخمسين شجرة، في خطوةٍ تسعى لإعادة الحياة إلى المساحات العامة، وتحسين الواقع البيئي في المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح عضو مكتب التشجير، أن العمل يبدأ أولاً برصد المواقع من قبل مهندسين مختصين، قبل المباشرةِ بعملية الزراعة، وأنه يوجد عدةُ أنواعٍ من الأشجار التي يقومون بغرسها، أبرزُها الأشجارُ الحِراجية، مشيرًا إلى أنه في العام الماضي قامت هيئة البيئة، بزراعة نحو أحد عشر ألفَ شجرةٍ في المنطقة.
كما أكد المسؤول في هيئة البيئة، أن الحملات لا تتوقف عند غرس الأشجار فقط، بل تتطلب متابعةً مستمرةً ورعايةً دائمة، مشددًا على أن حماية الأشجار مسؤوليةٌ مشتركة، تقع على عاتق أهالي المنطقة إلى جانب الجهات المعنية، لضمان نموها واستمرارها.
من جهته، بيّن الرئيس المشترك لبلدية كيشكه، أن البلدية بادرت بالتواصل مع هيئة البيئة، بهدف تنفيذ هذه الحملة، انطلاقاً من الحاجة لزيادة المساحات الخضراء في البلدة، وتحسين البيئة المحلية بما ينعكس إيجابياً على حياة السكان.
وفي ظل التغيرات البيئية وتراجع الغطاء النباتي، تغدو هذه المبادرات أكثرَ من ضرورة، فهي لا تزرع الأشجار فحسب، بل تزرع وعياً جماعياً بأهمية الحفاظ على البيئة.
