أعلنت منظمةُ الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، أن خمسة ملايين طفل في إقليم دارفور بالسودان يواجهون أوضاعاً إنسانيةً قاسية، وذلك في ظلِّ استمرار الحرب الأهلية ودخولها عامها الرابع.
وأوضحت المنظمة أنها أطلقت تحذيراً يعرف باسم “إنذار الطفل”، يستخدم للإشارة إلى أن الوضع قد وصلَ إلى مرحلةٍ حرجة. وتعدُّ هذه أول مرة منذ عشرين عاماً تُصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأنِ دارفور.
وفي تصريحٍ صحفي من جنيف قال شيلدون ييت، ممثل يونيسيف في السودان، إن الأطفال في جميع أنحاء المنطقة وصلوا إلى نقطةٍ حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرّةً أخرى بالخوف والفقد. وأضاف أن المنازل أُحرقت كما تعرّضت المدارس والمرافق الصحية للتدمير.
وأشار ممثلُ يونيسيف في السودان إلى أن الأطفال يتحمّلون العبء الأثقل للحرب في دارفور، حيث يُقتلون ويُشوَّهون ويطردون من منازلهم، ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية
