وجّهت السفارة الأمريكية في بغداد اتهاماتٍ شديدةُ اللهجة إلى ما تسمّى حركةَ أنصار الله الأوفياء، واصفةً إيّاها بالمنظمة الإرهابية التي تقوّض سيادة العراق وتهدّد أمن المنطقة.
وأكدت السفارة في بيانٍ، أن الحركة شنّت هجماتٍ واسعة النطاق استهدفت مصالح مختلفة، مشيرةً بشكلٍ خاص إلى كمين الثامن من أبريل/نيسان الذي استهدف دبلوماسيين أمريكيين بالقرب من مطار بغداد الدولي.
وشدّد البيانُ على أن أنشطة هذه الحركة لا تشكّل خطراً على الجانب الأمريكي فحسب، بل تمتدُّ لتهدِّد سلامة المدنيين العراقيين، معتبرةً أن استمرار هذه التحركات يعدُّ “انتهاكاً صارخاً” للسيادة العراقية.
وشدّدت السفارة في بيانها على أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات التي تستهدف مصالحها، مضيفةً أن واشنطن تتوقّع من السلطات العراقية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتفكيك الفصائل الإرهابية المتحالفة مع إيران لضمان استقرار البلاد وحماية البعثات الدولية، على حدِّ وصفها.
