أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مجموعة أشخاص، أقدموا على الحصول على معدات من مكاتب تعنى بالآثار تابعة للحكومة السورية الانتقالية، لاستخدامها في عمليات تنقيب غير شرعي عن القطع الأثرية في ريف منبج شمالي سوريا.
وبحسب المعلومات الموثقة لدى المرصد السوري، جرت هذه العمليات بالتنسيق مع مكاتب آثار تابعة لفصيلي الحمزات والعمشات المواليين لتركيا والمنضويين ضمن تشكيلات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، حيث يقوم المنقبون باستخراج القطع الأثرية وتقاسمها مع تلك الجهات.
وكان المرصد السوري رصد في وقت سابق، وصول مجموعات تابعة للأمن الداخلي التابع لحكومة الانتقالية برفقة أتراك، إلى قرية جبل حمام بريف منبج، إضافة إلى مناطق خفسة وطريق جرابلس، وباشرت تلك الجهات بأعمال حفر في المنطقة بحثًا عن الآثار.
وأثارت هذه الممارسات استياء واسعًا بين الأهالي، على اعتبار أن عمليات التنقيب هذه تهدف إلى التلاعب والمتاجرة بالمحتوى التاريخي والثقافي للمنطقة.
