تضاءلت جهود إحياء المحادثات بين أمريكا وإيران، بعد إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد إضافة إلى عدم إبداء كل من واشنطن وطهران أي استعداد يذكر لتخفيف شروطهما.
وفي تصريحات أدلى بها في فلوريدا، قبل إخراجه على عجل من مأدبة عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن بعد أن أطلق مسلح النار على أفراد الأمن قال ترامب، إنه ألغى زيارة المبعوثين لأن المحادثات تنطوي على الكثير من السفر والنفقات للنظر في عرض وصفه بأنه غير مناسب من الإيرانيين.
الحكومة الإيرانية أصدرت بياناً ذكرت فيه أن الرئيس مسعود بزشكيان قال لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر الهاتف، إن طهران لن تدخل في “مفاوضات مفروضة عليها” تحت التهديدات أو الحصار.
كما أضاف بزشكيان أن على الولايات المتحدة أولا إزالة العقبات، بما في ذلك الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، قبل أن يتمكن المفاوضون من إرساء أي أسس للتوصل إلى تسوية.
تواصل محادثات التهدئة بين واشنطن وطهران رغم التصعيد
وفي غضون ذلك نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين باكستانيين أن محادثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران قائمة رغم تصاعد التوتر بين الجانبين، مشيرة إلى أنه لا توجد خطط فورية لعودة المبعوثَين الأمريكيين إلى إسلام آباد لإجراء محادثات.
ورغم أن وقف إطلاق النار أوقف العمليات القتالية التي بدأت بهجمات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 شباط / فبراير، لم تتمكن أطراف النزاع من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أودت بحياة الآلاف، ورفعت أسعار النفط، وأججت مستويات التضخم، وألقت بظلال قاتمة على آفاق النمو العالمي.
