في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ قيم العيش المشترك بين مختلف مكونات شمال شرق سوريا، ومع التأكيد على رفض جميع محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار، تتواصل الاجتماعات التي تجمع العشائر والفعاليات المجتمعية.
يُظهر التنوع الاجتماعي في المنطقة من عربٍ وكُرد وشركس وغيرهم من المكونات، تمُّسكًا راسخًا بثقافة نبذ العنف ورفض أي محاولاتٍ لإثارة التفرقة بين أبناء المنطقة.
الاجتماع الأخير الذي عُقد في مضافة شيخ قبيلة شمر مانع حميدي الدهام، في قرية تل علو بريف تل كوجر، وجمعَ شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية، أكد على دعم جهود السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وخلال الاجتماع شددت العشائر على أن الرهانَ على إشعال فتنةٍ عربية-كردية، هو رهانٌ خاسر، مؤكدين على وعي أبناء المنطقة وتمسكهم بوحدتهم وتاريخهم المشترك.
ومن المقرر عقدُ اجتماعٍ آخر خلال الأيام المقبلة، بدعوةٍ من العشائر الكردية في الجزيرة، وذلك استمرارا للمساعي الرامية إلى تعزيز التماسك بين مختلف المكونات، والتأكيد مجددًا على وحدة الصف وترسيخ قناعةِ أن المصيرَ واحد، وأن التعاون بين الجميع هو الأساس في مواجهة التحديات وصون الاستقرار.
وفي وقتٍ سابق من شهر شباط/فبراير، عُقد اجتماعٌ مماثل في مدينة الحسكة برعاية هيئة الأعيان ومجلس أعيان الحسكة، تحت شعار معًا لحماية مجتمعنا… يدًا بيد نحو الوحدة والاستقرار، بمشاركة وجهاء وشيوخ عشائرَ عربيةٍ وكردية، وشخصياتٍ وأحزاب سياسية.
وأكد اجتماع الحسكة في بيانه الختامي، الالتزامَ بتنفيذ الاتفاقات التي من شأنها تعزيز الاندماج وحقن دماء السوريين، مشدداً على أن محافظة الحسكة، ستبقى أرضاً للتعايش والأخوّة، ولن تكون ساحةً للفتنة أو التحريض أو خطاب الكراهية.
#تقارير_خاصة
#قناة_اليوم
