أظهرت دراسة علمية جديدة نتائج واعدة لفحص دم قد يساهم في التنبؤ المبكر بخطر الإصابة بمرض الزهايمر قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض، عبر رصد مؤشرات بيولوجية مرتبطة بتغيرات الدماغ.
وحسب البحث الذي قاده فريق من مشفى في الولايات المتحدة، فإن مؤشرًا حيويًا في الدم قد يكون قادرًا على الكشف عن تراكمات بروتينَي “بيتا أميلويد”، و”تاو” في الدماغ، وهي التغيّرات التي ترتبط بشكل وثيق بتطور مرض الزهايمر.
وشملت الدراسة 317 مشاركًا، تتراوح أعمارهم بين 50 و90 عامًا، جميعهم كانوا يتمتعون بوظائف إدراكية طبيعية عند بدء البحث، وتمت متابعتهم لمدة متوسطها ثماني سنوات. وخلال هذه الفترة، جرى تحليل عينات الدم إلى جانب فحوصات الدماغ والاختبارات الإدراكية.
وبينت النتائج أن انخفاض المستويات ارتبط بانخفاض خطر تطور المرض، في حين ارتبط ارتفاعه بتراجع إدراكي لاحق، خصوصًا لدى من ظهرت لديهم علامات أولية لتراكم البروتينات السامة.
