أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن تفاصيلِ طلب ميزانيةٍ دفاعية قياسية، بقيمة 1.5 تريليون دولار، في أكبر زيادة سنوية منذ الحرب العالمية الثانية.
ويتوزع المبلغ بين 1.15 تريليون دولار تمويل أساسي، و350 مليار دولارٍ عبر موازنة تكميلية.
وتتضمن الخطة بنداً جديداً تحت اسم “الأولويات الرئاسية”، يشمل نظامَ الدفاع الصاروخي المعروف بـ”القبة الذهبية”، إضافةً إلى الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للبيانات.
وفي بند التسليح، خُصص نحو 750 مليار دولار للسفن الحربية والطائرات. وتشمل الخطة بناء 18 سفينة قتالية و16 سفينة دعم، في أكبر برنامج بناءٍ بحري منذ عام 1962، بمشاركة شركاتٍ مثل جنرال دايناميكس، وهانتينغتون إنغالز للصناعات.
وتستحوذ الطائرات المسيّرة على حصةٍ غير مسبوقة، مع تخصيص 75 مليارَ دولار لتطويرها ومواجهتها. ويذهب 54.6 مليار دولارٍ منها إلى مجموعة الحرب المستقلة الدفاعية، مقارنة بنحو 225 مليون دولار سابقاً.
ويأتي هذا التوسع في ظل دور المسيّرات في النزاعات الحديثة، خاصة في التوتر مع إيران، وتأثيرها على أمن الطاقة العالمي.
كما يتضمن الطلب زيادات في الرواتب تصل إلى 7% للجنود، مع خطة لزيادة عدد القوات بنحو 44 ألف عنصر.
ورغم ضخامة الأرقام، أكدت الوزارة أن تمويل العمليات المرتبطة بإيران، سيُطلب عبر موازنةٍ تكميلية منفصلة، ما يضع القرار النهائي بيد الكونغرس.
