خرجت في ساحةِ يوسف العظمة بالعاصمة السورية دمشق، مظاهرةٌ شعبية حاشدة، احتجاجاً على تردي الأوضاع الخِدمية والاقتصادية في البلاد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المظاهرةَ جاءت تلبيةً لدعواتٍ أطلقها نُشطاء، تحت عنوان “قانونٌ وكرامة”، مضيفاً بأن المتظاهرين تعرضوا لاعتداءاتٍ وعملياتِ تهجُّم، ما أثارَ حالةً من التوتر والاستياء.
وأَضاف المرصد أن ساحة الاعتصام، شهدت تصعيدًا خطيرًا، عقب قيام أحد مؤيدي الحكومة السورية الانتقالية، بمحاولة دهس متظاهرين، بهدف تفريق التجمع.
كما أشار المرصد الحقوقي إلى خروج مظاهرةٍ مضادة، مؤيدةٍ للحكومة الانتقالية، وقيام عددٍ من الموالين للحكومة، بالتهجم اللفظي على المتظاهرين المشاركين في الاعتصام.
وأكد المرصد منعَ وسائل التصوير وتحطيمها، في خطوةٍ وصفها ناشطون بأنها مؤشرٌ خطيرٌ على تقييد حرية التظاهر والتعبير، وحذّروا من أن هذه الممارسات، تزيد من حدة الاحتقان، وتقوّض الثقة بأي مساحةٍ متاحةٍ لممارسة العمل المدني السلمي.
