وثيقةٌ جديدةٌ للاتحاد الأوروبي تظهر أن التكتل يدعم حقوق الكرد بسوريا، في إطار انتقالٍ سياسي أوسع، وتنفيذِ اتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني يناير، بخصوص الدمج في هيكلية الدولة.
وتأتي هذه الرؤيةُ الأوروبية، بعد الدعم الذي أبداه المجتمعُ الدولي، بشأن ضرورة مراعاةِ خصوصية الكرد في سوريا، الذين قدّموا تضحياتٍ في مقارعة الإرهاب، وعلى اعتبار أن الكرد مكوِّنٌ رئيسيٌّ في البلاد.
وثيقة: الاتحاد الأوروبي سيعدل نظام العقوبات على دمشق وسيستهدف معرقلي العملية الانتقالية
وفي تعديلٍ ملحوظٍ للسياسات المتبعة، ذكرت الوثيقةُ أن الاتحاد الأوروبي “سيعيد تشكيلَ وتعديل نظام العقوبات، للحفاظ على وسائل ضغط، في وقتٍ يتواصل فيه مع القيادة السورية، ويستهدف مَن يؤثرون سلبًا على العملية الانتقالية”.
وثيقة: بروكسل ستبدأ حوارا مع دمشق الشهر المقبل لإعادة العمل باتفاقية سابقة
وتقول الوثيقةُ المَرجعية، التي أعدتها الإدارةُ الدبلوماسية للتكتل، وأرسلت للدول الأعضاء قبل أيام، أن بروكسل ستستأنف العملَ بالكامل، باتفاقية تعاونٍ موقعةٍ عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وسبعين مع سوريا، والبدء بحوارٍ سياسي مع الحكومة الانتقالية الشهر المقبل.
وثيقة أوروبية: الاتحاد الأوروبي سيعمل على عودة آمنة وطوعية للمهاجرين السوريين
وذكرت الوثيقةُ أيضًا، أن الاتحاد الأوروبي سيعمل مع السلطات، على تسهيل “العودة الآمنة والطوعية والكريمة” للاجئين في أوروبا، الذين تصدّرت عودتُهم جدولَ أعمالِ معظمِ المناقشات، بين العواصم الأوروبية ودمشق منذ الإطاحة ببشار الأسد.
وفيما يخصُّ الأمن، ذكرت الوثيقة أن الاتحاد الأوروبي يمكنه دعمُ تدريبِ الشرطة السورية، وبناء القدرات المؤسساتية في وزارة الداخلية، إلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب ومواجهة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
وتسلِّطُ الوثيقةُ الضوءَ على طموحاتٍ تهدف إلى دمج سوريا، في مشاريع الربط الإقليمي، بما في ذلك الممرُّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، مما يجعل البلادَ مركزًا للنقلِ والطاقة والروابط الرقمية.
